بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
577
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
نيكو بدون شائبه شكايت و جزع . [ سوره المعارج ( 70 ) : آيات 6 تا 18 ] إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَ نَراهُ قَرِيباً ( 7 ) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ( 8 ) وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ( 9 ) وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ( 10 ) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 ) وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ ( 12 ) وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( 13 ) وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ( 14 ) كَلاَّ إِنَّها لَظى ( 15 ) نَزَّاعَةً لِلشَّوى ( 16 ) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى ( 17 ) وَ جَمَعَ فَأَوْعى ( 18 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بدرستى كه آن كافران و منافقان مىبينند آن عذاب را يا روز قيامت و هول آن را بَعِيداً دور از وقوع وَ نَراهُ قَرِيباً و مىبينيم ما آن را قريب الوقوع و نزديك به كار يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ اى فى يوم تصير السماء كالمهل يعنى مىبينيم ما آن را نزديك در روزى كه بگردد آسمان مانند دردى روغن زيت فرو ريخته شده يا مانند فلزات ذائبه مثل نحاس و رصاص چنانچه على بن ابراهيم گفته : كالمهل الرصاص الذائب و النحاس كذلك يذوب السماء وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ و بگردد كوهها مثل پشم حلاجى كرده شده وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً و سؤال نكند در آن روز از شدت هول و دهشت هيچ خويشى از خويش خود و فرجهء پرداختن باحوال اقربا ندارند يُبَصَّرُونَهُمْ حالكونى كه ميشناسند آن خويشان يكديگر را جمع آوردن ضمير « يبصرونهم » بواسطهء كثرت و عموم حميم است يَوَدُّ الْمُجْرِمُ دوست دارد گناهكار يعنى فرد كامل آن كه كافر است لَوْ يَفْتَدِي اى ان يفتدى يعنى اينكه فدا دهد و باز خرد خود را مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ از عذاب آن روز بِبَنِيهِ به پسران خود وَ صاحِبَتِهِ و بصاحبهء خود كه زوجهء اوست وَ أَخِيهِ و برادر خود وَ فَصِيلَتِهِ و به مادر خود كه ازو متولد شده و جدا گرديده چنانچه على بن ابراهيم در تفسير خود آورده كه « فصيلته هى التي ولدته » و در تفاسير مشهوره فصيله را تفسير بعشيره و اقرباى نزديك